Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
24 octobre 2007 3 24 /10 /octobre /2007 13:28

عقد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اجتماعا أول أمس الاحد، بالمقر الوطني للحزب بالرباط، تناول فيه عدة قضايا، وقد أصدر بيانا هذا نصه: يتابع الرأي العام الحزبي والوطني بقلق كبير، التداعيات التي أفرزها تشكيل الحكومة المكونة بتاريخ 15 اكتوبر 2007• والمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي عقد سلسلة من الاجتماعات المتواصلة لتحليل مآل التجربة الديمقراطية على ضوء المستجدات المتسارعة التي ترتبت عن اقتراع 7 شتنبر 2007، يؤكد على منطلقاته الأساسية التالية: أولا: الالتزام بالمشروع الديمقراطي، وذلك بإرساء قواعد مؤسسات حقيقية وذات مصداقية وصيانة الحقل السياسي من كل عبث أو تمييع أو إفساد• ثانيا: اعتماد مفهوم المشاركة بما يعنيه من انخراط فعلي في المؤسسات التمثيلية، تخدم استراتيجية إقرار قواعد حياة سياسية ديمقراطية، قائمة على فرز حقيقي في إطار استقلالية الحقل الحزبي ومصداقية العمل السياسي• ثالثا: التشبث بالعمل مع حلفائه من أجل مواصلة الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والدستوري، ومحاربة الفساد والدوذ عن الوحدة الترابية، وإقرار دولة الحق والمؤسسات الديمقراطية• والاتحاد الاشتراكي الذي وضع دائما المصلحة العليا للوطن بوصلة لتحديد مواقفه وبلورة توجهاته، يذكر بمساره التاريخي النضالي منذ اختياره لاستراتيجية النضال الديمقراطي ، مرورا بمشاركته في حكومة التناوب التوافقي سنة 1998 التي فتحت العديد من أوراش الإصلاح، مدشنة بذلك تجربة الانتقال الديمقراطي وكذا المساهمة في حكومة 2002 رغم أن الاتحاد الاشتراكي كان ضحية عدم إعمال المنهجية الديمقراطية، حرصا منه على ضرورة استكمال أوراش الإصلاح وتحصين المسار الديمقراطي وتعزيزه• ورغم أن الحزب قد أدى في اقتراع 7 شتنبر 2007 ضريبة تبنيه بصدق ووعي للحصيلة الحكومية برمتها، فضلا عن إقراره بأوجه الخلل التي واكبت تدبيره للاستحقاقات الانتخابية، فإن مجلسه الوطني قد قرر تكليف المكتب السياسي بتدبير المشاورات حول تكوين الحكومة• إن الاتحاد الاشتراكي الوفي دائما لالتزاماته، سيظل متمسكا بروح المسؤولية والوفاء بالعهد، كما سيظل متشبثا بالنضال الديمقراطي كاختيار لا رجعة فيه والذي سيعمل إلى جانب القوى الحية بالبلاد على استعادة إذكاء الروح النضالية الوطنية المخلصة التي جنبت بلادنا دوما السقوط في المنزلقات السياسية المؤدية إلى اليأس والهشاشة، والعجز عن تلبية حاجيات الشعب المغربي لوطن مستقر آمن ومتقدم• في هذا السياق يتحمل المكتب السياسي مسؤولياته كاملة تجاه الرأي العام الحزبي والوطني ويسجل ما يلي: 1- لقد صاحبت المفاوضات من أجل تشكيل الحكومة الجديدة، تدخلات في الشؤون الداخلية للأحزاب وتجاوز إرادتها واستقلالية قرارها، واضطراب في إعمال مقتضيات الدستور، وخرق مقتضيات قانون الأحزاب سواء في ما يتعلق بتشكيل الحكومة أو أجهزة مجلس النواب• 2 ـ التراجع الحاصل عن مكتسبات المنهجية الديمقراطية والتدخل في ترتيب الحقل السياسي بتوسيع مجال الوزراء اللامنتمين سياسيا، بما سيفضي إلى التشكيك في مصداقية الأحزاب السياسية وإفراغ المؤسسات من محتواها الحقيقي وتركيز للسلطة• 3 ـ وجود خيط ناظم ومترابط بين النتائج التي أسفر عنها اقتراع 7 شتنبر، وهندسة الحكومة وعملية تدبير الشأن النيابي الذي عرف وافدا جديدا، يوحي بالعودة إلى أجواء مرحلة كنا نعتقد أن التوافق قد حصل من أجل تجاوزها• في سياق ما تقدم، يعبر المكتب السياسي عن قلقه الشديد من المنحى الذي أخذته الحياة السياسية في بلادنا بالمس بمصداقية المؤسسات، وإفراغ الديمقراطية من محتواها والتقليل من شأن العمل السياسي عامة، والحزبي بصفة خاصة• إن ما تقدم يفرض على حزبنا وضع مسافة بينه وبين الحكومة الحالية، تنبني على قاعدة المساندة النقدية• والمكتب السياسي إذ يقر بأسف محدودية النتائج بالنسبة لحزبنا في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، والتي لم تكن في مستوى تكليف المجلس الوطني من حيث الكم والكيف والنوع، حيث اتسمت عدديا بخمسة قطاعات وزارية لا تناسب مكانة الحزب السياسية والانتخابية مع غياب تمثيلية المرأة الاتحادية، مما يعد مسا بتوجهاتنا الديمقراطية الحداثية• إن المكتب السياسي إذ يتحمل مسؤولياته كاملة ويعبر عن استعداده للمحاسبة أمام المجلس الوطني، يؤكد ضرورة المبادرة والانخراط الفوري في معالجة الضعف الحزبي بكل شجاعة ومسؤولية، وتعبئة كل طاقاتنا من أجل إعادة صياغة خطنا السياسي وتجديد هياكلنا وأجهزتنا، والانفتاح على قوى اليسار وكل الطاقات الخلاقة في بلادنا بهدف تكوين قطب اليسار الاشتراكي الواسع، القادر على الدفاع عن قيم الحداثة والديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية• ويدعو كافة مناضلاته ومناضليه لفتح حوار جاد ومسؤول وبناء في إطار مؤسساتنا التنظيمية لتقييم مسار نضالنا بروح النقد والنقد الذاتي، كما سيدعو في أقرب الآجال إلى عقد الدورة التاسعة للمجلس الوطني لتقييم نتائج اقتراع 7 شتنبر2007 ودراسة الوضع السياسي العام بعد تكوين الحكومة، وانطلاق الولاية التشريعية الجديدة تحضيرا لعقد المؤتمر الوطني الثامن الذي نتطلع لكي يكون مؤتمر النهوض والتجديد والمراهنة على المستقبل

 

Partager cet article

Repost 0
Published by Driss LACHGAR - dans Archives
commenter cet article

commentaires

Mounir 02/12/2007 23:13

c'est avec beaucoup d'estime que je reçoit votre réponse, avouer des erreurs de vision et de stratégies est acte hautement noble. L'estime pour vous et votre militantisme n'est pas né d'aujourd'hui si Driss.
Ma question pour continuer le débat : la distance que peut prendre le parti ( principalement le groupe parlementaire ) du gouvernement stipule-t-il que nous agissons dedans ou en dehors? C'est clarification hautement symbolique pour les militants.

Driss LACHGAR 05/12/2007 09:27

cher Mouniril n'y a pas de règles pré-établies pour l'action militante. Chaque militant et militante doit réfléchir à l'approche qui permettra de faire évoluer l'USFP et lui faire garder son positionnement leader chez l'opinion publique. La période actuelle demande des efforts, un investissement de chacun et une réflexion  sans précipitation sur le modèle que nous allons proposer à la société.

Mounir 29/11/2007 22:01

C'est ce qu'on disait avant assi Driss et vous nous répondiez que les choses ont changé, le consensus, ...
Il n'est jamais trop tard pour bien faire.

Driss LACHGAR 01/12/2007 11:10

Cher Mounir,D'abord je vous remercie pour votre intervention.Nous parlions de consensus et de changements, quand il y avait des changements: projets, réformes, liberté de la presse, retour des expulsés politiques, ... Maintenant, il est vrai que nous aurions dû être plus vigilants sur des signes avant-coureurs de régression, qui se sont confirmés par la mascarade des élections 2007 et les suites que nous connaissons. A ce moment là, nous disons stop à la régression. Nous voulons bien nous engager dans toutes les réformes essentielles mais nous nous opposons et nous lutterons contre tout retour en arrière: politique, social, libertés et droits de l'homme, lutte contre la corruption ....

Présentation

  • : Driss Lachguar إدريس لشكر
  • Driss Lachguar إدريس لشكر
  • : Blog de Driss Lachguar
  • Contact

Recherche

Pages

Liens